فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 18580

مِنْ عَلَامَاتِ السَّاعَةِ الصُّغْرَى ارْتِدَادُ بَعْضِ الْقَبَائِلِ عَنِ الْإسْلَامِ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -

(خ د) , عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رضي الله عنه - قَالَ: (إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ الْخَيْرِ , وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ , فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ , فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ , قَالَ:"نَعَمْ) [1] (فِتْنَةٌ وَشَرٌّ", قُلْتُ: فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْ ذَلِكَ [2] ؟ , قَالَ:"السَّيْفُ [3] ") [4]

(1) (خ) 3411

(2) أَيْ: فَمَا طَرِيق النَّجَاة مِنْ الثَّبَات عَلَى الْخَيْر وَالْمُحَافَظَة عَنْ الْوُقُوع فِي ذَلِكَ الشَّرّ. عون المعبود (ج9ص 288)

(3) أَيْ: تَحْصُل الْعِصْمَة بِاسْتِعْمَالِ السَّيْف , أَوْ طَرِيقهَا أَنْ تَضْرِبهُمْ بِالسَّيْفِ , قَالَ قَتَادَةَ: الْمُرَاد بِهَذِهِ الطَّائِفَة هُمْ الَّذِينَ اِرْتَدُّوا بَعْد وَفَاة النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فِي زَمَن خِلَافَة الصِّدِّيق - رضي الله عنه -. عون المعبود (ج9ص 288)

(4) (د) 4244

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت