(حم) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوَالَةَ الْأَزْدِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ:"بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَوْلَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَقْدَامِنَا [1] لِنَغْنَمَ", فَرَجَعْنَا وَلَمْ نَغْنَمْ شَيْئًا ,"فَعَرَفَ الْجَهْدَ فِي وُجُوهِنَا [2] فَقَامَ فِينَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ [3] إِلَيَّ فَأَضْعُفَ [4] وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجِزُوا عَنْهَا [5] وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ فَيَسْتَأثِرُوا عَلَيْهِمْ [6] ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: لَيُفْتَحَنَّ لَكُمْ الشَّامُ, وَالرُّومُ, وَفَارِسُ, حَتَّى يَكُونَ لِأَحَدِكُمْ مِنْ الْإِبِلِ كَذَا وَكَذَا وَمِنْ الْبَقَرِ كَذَا وَكَذَا , وَمِنْ الْغَنَمِ كَذَا وَكَذَا , حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ , فَيَسْخَطَهَا [7] " [8]
(1) أَيْ: رَاجِلِينَ لَيْسَ لَنَا مَرْكَب. عون المعبود - (ج 5 / ص 432)
(2) أَيْ: عَرَفَ الْمَشَقَّةَ وَالتَّعَب. عون المعبود - (ج 5 / ص 432)
(3) (لَا تَكِلهُمْ) : مِنْ وَكَلَ إِلَيْهِ الْأَمْر وُكُولًا , أي: سَلَّمَهُ. عون المعبود (5/ 432)
(4) أَيْ: أَضْعُفُ عَنْ مُؤْنَتِهِمْ. عون المعبود - (ج 5 / ص 432)
(5) أَيْ: يَعْجَزُوا عَنْ مُؤْنَةِ أَنْفُسِهِمْ. عون المعبود - (ج 5 / ص 432)
(6) قَالَ الطِّيبِيُّ: الْمَعْنَى لَا تُفَوِّضْ أُمُورَهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفُ عَنْ كِفَايَةِ مُؤْنَتِهِمْ، وَلَا تُفَوِّضْهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ , فَيَعْجَزُوا عَنْ أَنْفُسِهِمْ لِكَثْرَةِ شَهَوَاتِهَا وَشُرُورِهَا، وَلَا تُفَوِّضْهُمْ إِلَى النَّاسِ , فَيَخْتَارُوا أَنْفُسَهُمْ عَلَى هَؤُلَاءِ فَيَضِيعُوا، بَلْ هُمْ عِبَادُكَ , فَافْعَلْ بِهِمْ مَا يَفْعَلُ السَّادَةُ بِالْعَبِيدِ. عون المعبود - (ج 5 / ص 432)
(7) السُّخْط: الكَراهيةُ للشيء , وعدُم الرِّضا به.
(8) (حم) 22540 , (د) 2535 , انظر صَحِيح الْجَامِع: 7838