الصفحة 7 من 53

أنه فخور بهذا جدا. و ضربت هذا المثال لأذكِّركم من أين تأتي محاولات هدم وحدة الشعب الشيشاني، باستخدام ديماغوجية دينية". [8] "

و في حوار آخر مع تلك الإذاعة قال أحمد زكايف:

"إن هذا البيان صدر مني، لأن تلك المبادرة التي تهدف إلى إعلان دولة إسلامية، لا توافق طموحات الشعب و لا تتناسب مع الواقع في العالم و لا مع مصالحَ حقيقيةٍ لمقاتلينا. هذا من ناحية، و من ناحية أخرى فإن هذا الأمر يمكن أن ينقلب شرا عظيما على قضيتنا" [9]

ثالثا:

يدعو زكايف إلى اتخاذ هيئة الأمم المتحدة و محكمتها مرجعا لحل النزاعات بين الدول، و يزعم أن قوانين هيئة الأمم - قوانين عادلة لا تتعارض مع مبادئ إسلامية.

ففي بيان رسمي صدر من وزارة الخارجية لجمهورية الشيشان بتاريخ: 19. 12. 2005م، يقول أحمد زكايف:

"يجب على كل الناس في العالم أن يتقيدوا بنظم عامة للبشرية. تلك النظم التي ابتُكرت و دُوِّنت في المرجعية الدولية التي ينبغي أن تكون مناسبة لجميع الشعوب، بغض النظر إلى لون البشرة أو الانتساب القومي أو الديني. فالمرجعية الدولية يمكن مقارنتها بقواعد المرور مثلًا - و أنه لو خالفها أحد فلا يستبعد أن تكون النتيجة وخيمة". [10]

فما هي المرجعية الدولية التي يقصدها زكايف؟ هل هي نظم و معاملات يتفق أهل أكثر الملل على التقيد بها، و يقرها الإسلام، مثل قاعدة:"الرسل لا تقتل"أو"العهد لا ينقض بلا إنذار مسبق"؟ أم أنه يقصد مواثيق هيئة الأمم؟

يقول هو في البيان نفسه وهو يناقش المقال"تأملاتُ مجاهدٍ"لسعد منكائيلوف:

"و الآن أريد أن أسأل مؤلفي تلك التأملات: ما هو بالضبط، أي بَندٍ من بنود المرجعية الدولية و ميثاق هيئة الأمم المتحدة تظنونه غير عادل؟ إذًا، كلنا لكوننا مسلمين سنرغب عن هذا البند، و إذا كانت مثل هذه البنود كثيرة، فإننا سنمسك عن الدعوة إلى التقيد بالمرجعية الدولية و نترك الاستشهاد بميثاق هيئة الأمم". [11]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت