وَفِي حَدِيثِ مُعَيْقِيبٍ أَنَّهُ كَانَ لَهُ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ مَلْوِيٌّ عَلَيْهِ فِضَّةٌ، وَرُبَّمَا كَانَ فِي يَدِهِ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الأَحَادِيثِ أَنَّهُ ظَاهِرٌ بَيْنَهُمَا, وَكَانَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللهُ يَكْرَهُ لُبْسَ الْخَاتَمِ فِي الْيَدَيْنِ، وَلُبْسِ خَاتَمَيْنِ فِي يَدٍ وَاحِدَةٍ, وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْتَهْجَنٌ فِي حَمِيدِ الْعَادَاتِ, وَرِضَا الشَّمَائِلِ, وَلَيْسَ مِنْ لِبَاسِ الْعِلْيَةِ مِنَ النَّاسِ، وَلَمْ يَسْتَحْسِنْ أَنْ يَتَخَتَّمَ الرَّجُلُ إِلاَّ بِخَاتَمٍ وَاحِدٍ مَنْقُوشٌ، فَيُلْبَس لِلْحَاجَةِ إِلَى نَقْشِهِ لاَ لِحُسْنِهِ وَبَهْجَةِ لَوْنِهِ.