-ذِكْرُ الْحَوَامِيمِ, وَمَا دَخَلَ فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي حُمَيْدٍ مِنْ ذِكْرِهَا، وَذِكْرُ الطَّوَاسِينَ وَغَيْرِهَا.
2243- أَخبَرنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (1) , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: الْحَوَامِيمُ دِيبَاجُ الْقُرْآنِ.
قَالَ سُفْيَانُ: وَحَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ رَجُلٍ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ يَبْنِي مَسْجِدًا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا لِآلِ حَم.
(1) في طبعة دار الكتب العلمية:"حدثنا سفيان وحدثني حبيب عن ابن أبي نجيح".