قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: وَالإِيمَانُ بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم يَتَضَمَّنُ الإِيمَانَ لَهُ، وَهُوَ قَبُولُ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَنْهُ، وَالْعَزْمُ عَلَى الْعَمَلِ بِهِ، لأَنَّ تَصْدِيقَهُ فِي أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ إِلْتزَامٌ لِطَاعَتِهِ، وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى الإِيمَانِ بِاللهِ، وَالإِيمَانِ لَهُ, لأَنَّهُ مِنْ تَصْدِيقِ الرُّسُلِ، وَفِي طَاعَةِ الرَّسُولِ طَاعَةُ الْمُرْسِلِ, لأَنَّهُ بِأَمْرِهِ أَطَاعَهُ.