-وَمِنْ أَسَامِي صِفَاتِ الذَّاتِ مَا يَرْجِعُ إِلَى السَّمْعِ, وَهُوَ السَّمِيعُ, وَمِنْهَا: مَا يَرْجِعُ إِلَى الْبَصَرِ وَهُوَ الْبَصِيرُ, وَمِنْهَا مَا يَرْجِعُ إِلَى الْحَيَاةِ, وَهُوَ: الْحَيُّ.
وَمِنْهَا مَا يَرْجِعُ إِلَى الْبَقَاءِ, وَهُوَ الْبَاقِي.
وَفِي مَعْنَاهُ الْوَارِثُ الَّذِي يَبْقَى بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ. وَمِنْهَا مَا يَرْجِعُ إِلَى الْكَلاَمِ. وَهُوَ الشَّكُورُ, وَمِنْهَا مَا يَرْجِعُ إِلَى الْعِلْمِ وَالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ وَهُوَ الرَّقِيبُ.