-وَمِنْ أَسَامِي صِفَاتِ الذَّاتِ مَا يَعُودُ إِلَى الإِرَادَةِ فَمِنْهَا:
الرَّحْمَنُ: وَهُوَ الْمُرِيدُ لَرِزْقِ كُلِّ حَيٍّ فِي دَارِ الْبَلْوَى وَالِامْتِحَانِ, وَمِنْهَا:
الرَّحِيمُ, وَذَلِكَ الْمُرِيدُ لِإِنْعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ, وَمِنْهَا:
الْغَفَّارُ, وَهُوَ الْمُرِيدُ لِإِزَالَةِ الْعُقُوبَةِ بَعْدَ الِاسْتِحْقَاقِ, وَمِنْهَا:
الْوَدُودُ, وَهُوَ الْمُرِيدُ لِلإِحْسَانِ إِلَى أَهْلِ الْوِلاَيَةِ, وَمِنْهَا:
الْعَفُوُّ وَهُوَ الْمُرِيدُ لِتَسْهِيلِ الأُمُورِ عَلَى أَهْلِ الْمَعْرِفَة, وَمِنْهَا: