-وَمِنْ أَسَامِي صِفَاتِ الذَّاتِ مَا هُوَ لِلْعِلْمِ وَمَعْنَاهُ.
فَمِنْهَا: الْعَلِيمُ: وَمَعْنَاهُ: تَعْمِيمُ الْمَعْلُومَاتِ, وَمِنْهَا:
الْخَبِيرُ, وَيَخْتَصُ بِأَنْ يَعْلَمَ مَا يَكُونُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ, وَمِنْهَا:
الْحَكِيمُ: وَيَخْتَصُّ بِأَنْ يَعْلَمَ دَقَائِقَ الأَوْصَافِ, وَمِنْهَا:
الشَّهِيدُ: وَيَخْتَصُّ بِأَنْ يَعْلَمَ الْغَائِبَ وَالْحَاضِرَ, وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لاَ يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ. وَمِنْهَا: