فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 11953

الْمُؤْمِنُ: وَلَهُ مَعَانٍ: مِنْهَا؛ أَنَّ الْهُدَى وَالإِيمَانَ إِلَيْهِ، وَمِنْهَا؛ أَنَّ التَّصْدِيقَ، وَالتَّكْذِيبَ بِهِ، وَمِنْهَا؛ أَنَّ الْحَقَائِقَ تَنْكَشِفُ لَدَيْهِ، وَمِنْهَا؛ أَنَّ الأَمْرَ يُؤْخَذُ مِنْهُ، وَمِنْهَا؛ أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُهُ، لاَ خِلاَفَ عَلَيْهِ، وَمِنْهَا: اسْتِحَالَةُ الزَّوَالِ عَلَيْهِ، وَمِنْهَا: تَعَذُّرُ الْمُنَازَعَةِ لَهُ.

الْمُهَيْمِنُ: وَهُوَ مِنْ أَسَامِي الْكَمَالِ, الَّذِي لاَ يَصِحُّ عَلَيْهِ الزَّوَالُ، تَدْخُلُ فِيهِ الشَّهَادَةُ, وَالْحِفْظُ، وَالْعَطَاءُ، وَالْمَنْعُ، وَالِاخْتِصَاصُ بِهِ عَنِ الْغِيَرِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت