ومنهم من يظن أن صحة الحديث تزيل النزاع بين الفقهاء ، ومن ثم يدعو إلى توحيد المذاهب لتكون مذهبًا واحدًا ....
وفات هؤلاء أن المشكلة الأهم ليست في صحة السنة النبوية أو عدم صحتها ، بل في دلالتها على المعنى المراد،فالقرآن الكريم قطعي الثبوت ولكنه ليس قطعي الدلالة بل ظني الدلالة ،على على المعنى المراد ، والسنة النبوية كذلك تمامًا، ومن ثم فقد قيل: (( ما من عام إلا وقد خُصِّص ) ).
وفي كتابنا هذا قد تعرضنا لهذا الموضوع الجلل بشكل مفصل ، وأزحنا النقاب عن كثير من إشكالاته . ورددنا على كثير من الشبهات التي تحاك ضد السنة النبوية .
وقد سرت فيه على الشكل التالي:
الباب الأول= حجية السنَّة النبوية ، وفيه مباحث ...
المبحث الأول-الأدلة على حجية السنة النبوية
المبحث الثاني-السنَّة النبوية وحي من الله تعالى
المبحث الثالث-هل اجتهادُ النبي - صلى الله عليه وسلم - ينافي كون السنَّة وحيٌ ؟
الباب الثاني=أسباب ترك بعض الفقهاء الاحتجاج بالحديث ...
أولا-ذكر الأسباب مفصلة
السَّبَبُ الْأَوَّلُ-عدم بلوغ الحديث للفقيه
السَّبَبُ الثَّانِي-عدم ثبوت الحديث عند الفقيه
السَّبَبُ الثَّالِثُ-اعْتِقَادُه ضَعْفِ الْحَدِيثِ
السَّبَبُ الرَّابِعُ-اشْتِرَاطُهُ فِي خَبَرِ الْوَاحِدِ الْعَدْلِ الْحَافِظِ شُرُوطًًا يُخَالِفُهُ فِيهَا غَيْرُهُ
السَّبَبُ الْخَامِسُ-أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ قَدْ بَلَغَهُ وَثَبَتَ عِنْدَهُ لَكِنْ نَسِيَهُ ...
السَّبَبُ السَّادِسُ-عَدَمُ مَعْرِفَتِهِ بِدَلَالَةِ الْحَدِيثِ
السَّبَبُ السَّابِعُ-اعْتِقَادُهُ أَنْ لَا دَلَالَةَ فِي الْحَدِيثِ
السَّبَبُ الثَّامِنُ-اعْتِقَادُهُ أَنَّ تِلْكَ الدَّلَالَةَ قَدْ عَارَضَهَا مَا دَلَّ عَلَى أَنَّهَا لَيْسَتْ مُرَادَةً