فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 421

اقْتِدَاءً بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَقْبِيلِهِ إِيَّاهُ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ تَقْبِيلَهُ لِزِحَامٍ أَوْ غَيْرِهِ اسْتَلَمَهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى فِيهِ مِنْ غَيْرِ تَقْبِيلٍ . [1]

وعَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِنَّا نَجِدُ صَلاَةَ الْحَضَرِ وَصَلاَةَ الْخَوْفِ فِى الْقُرْآنِ وَلاَ نَجِدُ صَلاَةَ السَّفَرِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا -صلى الله عليه وسلم- وَلاَ نَعْلَمُ شَيْئًا فَإِنَّمَا نَفْعَلُ كَمَا رَأَيْنَا مُحَمَّدًا -صلى الله عليه وسلم- يَفْعَلُ. [2]

ولقد كانوا يقاطعون من يفهم من قوله، حتى ولو كان لا يقصد، مجرد شبهة الاعتراض على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنهم يعلمون يقينا أنه واجب السمع والطاعة على ذلك كان عمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين من بعدهم وكل من سار على نفس درب الهدي الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وانعقد ذلك إجماع أمة المسلمين.

(1) - المنتقى - شرح الموطأ - (ج 2 / ص 360)

(2) - سنن ابن ماجه (1119) وموطأ مالك (336) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت