الشارحان ... القرآن الكريم ... القراءات ... الحديث النبوي وكلام الصحابة ... الشواهد الشعرية
ابن حجر ... 35 ... 45 ... 4 ... 30
العيني ... 61
وبعد أن أحصينا الأصول والأدلة التي استند إليها الشارحان نخلص إلى أمور منها:
1 ـ كان للقرآن الكريم والقراءات اليد الطولى في الأصول التي استند إليها الشارحان كلاهما في تقرير حكم صرفي.
2ـ كان استشهاد الشارحين بالحديث النبوي وكلام الصحابة ضئيلًا إذا وزن ببقية الأصول.
3ـ كانت الشواهد الشعرية الأصل الثاني من حيث العدد ـ الذي استند إليه الشارحان في دعمهما الحكم الصرفي.
4ـ لم يستشهد الشارحان في الشرحين بكلام العرب الفصحاء والأمثال.