الصفحة 41 من 197

2ـ النقل من المصادر:

أشارَ الشارحان إلى عددٍ من المصادرِ التي استقيا منها مسائلهما الصرفية، ونلاحظ أنَّ الشارحين اتبعا أساليبَ متعددةً في إيرادِ مصادرهما التي نقلا منها. ومن هذه الأساليب التي اعتمدها الشارحان هي التصريح بذكرِ اسماءِ الكتب ومؤلفيها ومثاله عندَ ابن حجر ... قوله: (الفراءُ في المعاني) [1] ، و (الزمخشري في الفائق) [2] ، ومثاله عند العينيِّ ... قوله: (سيبويه في كتابهِ) [3] ، و (ثعلب في فصيحه) [4] ،.

والاسلوب الثاني أنْ يذكرَ اسم مؤلفِ الكتابِ من دونِ ذكرِ اسم الكتاب ومثاله عند ابن حجر قوله (الخليل) [5] و (سيبويه) [6] ومثاله عند العيني قوله (الخليل) [7] و (سيبويه) [8] .

أما الاسلوب الثالث فهو ذكر الكتب باسمائها من دون ذكر اسماءِ مؤلفيها، ونجدها عند ابن حجر بقوله: (صاحب المفصل) [9] و (صاحب الصحاح) [10] . ومثاله عند العيني ... قوله: (صاحب العين) [11] ، و (صاحب المفصلِ) [12] .

وبعد هذا العرض الموجزِ لأساليب النقل من المصادر، نورد إحصاءً باعدادِ المصادر التي جاءَتْ في الشرحين مراعين فيه عدد المرات التي يردُ فيها المصدرُ.

(1) ينظر فتح الباري 3/ 290.

(2) ينظر المصدر نفسه 5/ 98.

(3) ينظر عمدة القاري 2/ 268.

(4) ينظر المصدر نفسه 4/ 125.

(5) ينظر فتح الباري 4/ 53.

(6) ينظر المصدر نفسه 11/ 640.

(7) ينظر عمدة القاري 8/ 313.

(8) ينظر المصدر نفسه 2/ 210.

(9) ينظر فتح الباري 1/ 532.

(10) ينظر المصدر نفسه 1/ 636.

(11) ينظر عمدة القارىء 3/ 109.

(12) ينظر المصدر نفسه 3/ 265.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت