الصفحة 18 من 197

عن مشايخها [1] وانتفع في النحو والصرف واصوال الفقه والمعاني ... وغيرها. وولي حسبه القاهرة. ونظر الأحباس، وقضاء الحنفية، ودرس الحديث بالمؤيدية [2] .

3 ـ وفاته:

اجمعت المصادر على أن العيني توفي ليلة الثلاثاء رابع ذي الحجة سنة خمس وخمسين وثمانمئة في القاهرة. وصلي عليه في الجامع الأزهر، ودفن بمدرسته التي بقرب داره [3] .

4ـ شخصيته العلمية:

قال فيه أبن تغري بردي (( هو العلامة فريد عصره، ووحيد دهره عمدة المؤرخين، ومقصد الطالبين ) ) [4] .

وقال فيه السخاوي: (( كان إمامًا، عالمًا، علامة، عارفًا بالتصريف والعربية ... وغيرها، حافظًا للتاريخ واللغة كثير الاستعمال لها مشاركًا في الفنون، لا يمل من المطالعة والكتابة، كتب بخطه جملة وصنف الكثير بحيث لا أعلم بعد شيخنا أكثر تصانيف منه ) ) [5] .

وقال فيه السيوطي: (( كان إمامًا، عالمًا، علامة، عارفًا بالعربية والتصريف وغيرها، حافظًا للغة، كثير الاستعمال لحواشيها سريع الكتابة ) ) [6]

5ـ مصنفاته:

(1) ينظر نظم العقيان 174، و شذرات الذهب 7/ 287.

(2) ينظر بغية الوعاة 2/ 275.

(3) ينظر شذرات الذهب 7/ 288، و كشف الظنون 6/ 420، و التبر المسبوك 378، و نظم العقيان 174، و البدر الطالع 2/ 295.

(4) ينظر شذرات الذهب 7/ 286.

(5) ينظر التبر المسبوك 378.

(6) ينظر بغية الوعاة 2/ 275.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت