قال السخاوي عنه: شيخي الأستاذ حافظ العصر، علامة الدهر، شيخ مشايخ الإسلام، حامل لواء سنة سيد الأنام، قاضي القضاة أو حد الحفاظ والرواة )) [1]
وشهد له شيخه بأنه (( أعلم أصحابه بالحديث ) ) [2]
وقال كل من التقي الفاسي والبرهان الحلبي (( ما رأينا مثله ) ) [3] . وقال السيوطي في نظم العقيان عنه (( فريد زمانه، وحامل لواء السنة في أوانه، ذهبي هذا العصر ... ونضاره، وجوهرة الذي ثبت به على كثير من الإعصار فخاره، إمام هذا الفن ... للمتقدمين، ومقدم عساكر المحدثين، وعمدة الوجود في التوهية والتصحيح، وأعظم الشهود والحكام في بابي التعديل والتجريح ) ) [4] .
5 ـ مصنفاته:
ألف ابن حجر في الحديث والتاريخ، والأدب والفقه، وزادت مصنفاته على مئة وخمسين مصنفًا [5] ، ونقل عنه أنه قال: (( لست راضيًا عن شيء من تصانيفي، لأني عملتها في ابتداء الأمر. ثم لم يتهيأ لي من يحررها معي سوى(شرح البخاري ومقدميه) (والمشتبه) و (التهذيب) و (لسان الميزان) [6] .
ولاشك أن (فتح الباري) من أجل مصنفاته. وسنقتصر على ذكر عدد من مصنفاته إذ لا مجال لذكرها كلها بسبب كثرة المصادر لأننا قصدنا الإيجاز في سير الأعلام الثلاثة ومن هذه المصنفات: [7]
1ـ فتح الباري شرح صحيح البخاري، ومقدمته تسمى (( هدي الساري ) ).
(1) ينظر التبر المسبوك 230.
(2) بنظر الضوء اللامع 2/ 39.
(3) ينظر التبر المسبوك 231، والضوء اللامع 2/ 39.
(4) بنظر نظم العقيان 45.
(5) ينظر التبر المسبوك 231، و الضوء اللامع 2/ 38، و معجم المؤلفين 2/ 21.
(6) ينظر البدر الطالع 1/ 89.
(7) ينظر نظم العقيان 46 وما بعدها وينظر كشف الظنون 1/ 28 أو ما بعدها وينظر شذرات الذهب 7/ 270 وما بعدها.