أما التمهيد فقد جعل للتعريف بحياة كل من البخاري وابن حجر والعيني. وأما الفصل الأول فقد جعل للمنهج والمصادر في الشرحين وتضمن الأسس المنهجية في الشرحين والأسلوب الذي اتبعه الشارحان في شرحيهما ومصادر الشرحين وغيرها. أما الفصل الثاني فقد جعل لأدلة الصناعة في الشرحين وضم ثلاثة مباحث وهي السماع والقياس والتعليل، أما الفصل الثالث فقد تضمن المسائل الخلافية في الشرحين. وأما الفصل الرابع فقد حمل عنوان (ابن حجر والعيني في الميزان) وتضمن ثلاثة مباحث: الأول مذهبهما الصرفي والثاني ردود الشارحين على شراح صحيح البخاري، والثالث أهم مايؤخذ على الشارحين في شرحيهما.
أما الخاتمة فكانت مشتملة على ما توصلت إليه من نتائج.
وفي ختام ما قدمت لا يسعني إلا أن أقدم جزيل شكري وامتناني إلى استاذي العزيز الدكتور هاشم طه شلاش النعيمي لما قدمه ليَّ من نصح وآراء اغنت الأطروحة. والحق أنه كان نعمَ الأب المعلمُ لما اتسم به من خلق رفيع وروح سمحة وعلم واسع داعية من الله أن ينعم عليه بالصحة والعافية ليبقى ذخرًا للدارسين.
وعرفاناَ مني بالجميل اقدم خالص شكري واعتزازي إلى اساتذتي الأفاضل في قسم اللغة العربية الذين نهلت من علمهم خلال سني الدراسة فلهم مني كل التقدير والاحترام.