صَدِيقَهُ أَيَنْحَنِي لَهُ؟ قَالَ: لَا , قَالَ أَفَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ؟ قَالَ: لَا , قَالَ: أَفَيَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُصَافِحُهُ؟ قَالَ نَعَمْ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ , وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَتُسَنُّ الْمُصَافَحَةُ عِنْدَ كُلِّ لِقَاءٍ" [1] "
وعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخَذَ بِيَدِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ لَأَحْسَبُ الْمُصَافَحَةَ فِي الْعَجَمِ فَقَالَ: «نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُصَافَحَةِ مِنْهُمْ» [2]
وعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَصَافَحْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا مِنْ أَخْلَاقِ الْعَجَمِ، أَوْ هَذَا يُكْرَهُ. فَقَالَ: «إِنَّ الْمُسْلِمَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا فَتَصَافَحَا وَتَكَاشَرَا بِوُدٍّ وَنَصِيحَةٍ، تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا بَيْنَهُمَا» [3]
وعَِن البَرَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ المُصَافَحَةَ» [4]
وعَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: إنَّ مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْمُصَافَحَةَ. [5]
(1) - المجموع شرح المهذب (4/ 633)
(2) - الكنى والأسماء للدولابي (1/ 326) (578) والمعجم الأوسط (8/ 182) (8339) ومسند الروياني (1/ 282) (419) والتمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (21/ 13) ضعيف
(3) - عمل اليوم والليلة لابن السني (ص: 160) (195) ضعيف
(4) - الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (ص: 126) (430) حسن لغيره
(5) - مصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة (13/ 186) (26236 - 26238) صحيح