لينالوا عنده مجدًا وعِزًا
ليصبّوا حِقدهم في الأبرياءْ
ويُذِلوا الأتقياءْ
فغدا الكيدُ ومن كادوا هَباءْ
وغدا ما قالهُ المغرورُ وهمًا وهُراءْ
وبدا للماكرين الأذكياءْ
أنهم ...
لم يكونوا في هواهمْ عقلاءْ
قد دَهَتنا (جونتنامو) ... !
آلمتنا (جونتنامو) ... !
أحزنتنا (جونتنامو) ... !
إنما ... !
في بلادي ... !
في بلاد العُربِ ألفُ (جونتنامو) ... !
لا ترى فيها العُصاة .. !
لا ترى فيها البُغاة .. !
لا ترى فيها الزُّناة .. !
إنما اكتظَّت بمن صَلّوا وصاموا
وعلى الحق استقاموا .. !
ما القضية؟
إنهم جندُ (صلاح الدينْ) .. !
لم يزوروا (الكَمبَ) أو (مَدريدَ)
حيث يُغتالُ السَّلامُ ..
حيث يَنحطُّ الكلامُ ..
فالأمامُ الخلفُ والخلفُ الأمامُ .. !
والمُحاماة عن الحقِّ حرامُ .. !
حيث ترتدُّ السِّهامُ ..
لتهُدَّ (المسجد الأقصى) ..
حينذاكَ (الهيكلُ) المزعوم يُبنى ويقامُ .. !
وترى (شَيلوكَ) في المِحرابْ ..
إنه (شَيلوك) ... هل تعرفه؟
إنه (الشيخُ) لقومي و (الإمامُ) ..
والفراعينُ (اقتدوا) طَوعًا