فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 991

"لهم عذاب أليم في الدنيا"أي بالحد، وفي الآخرة بالعذاب الأليم"والله يعلم وأنتم لا تعلمون"أي فردوا الأمور إليه ترشدوا.

وقال الإمام أحمد عن ثوبان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال"لا تؤذوا عباد الله ولا تعيروهم، ولا تطلبوا عوراتهم، فإنه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته، حتى يفضحه في بيته".

لقد نسينا كلنا وخاصة الإخوة المشرفين حديث الحبيب المصطفي حين وضّح بأن من دل على شر فإن عليه وزره ووزر من عمل به إلى يوم القيامة ....

جاء في سنن الترمذي: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من سن سنة خير فاتبع عليها فله أجره ومن أجور من اتبعه غير منقوص من أجورهم شيئًا ومن سن سنة شر فاتبع عليها كان عليه وزره ومثل أوزار من اتبعه غير منقوص من أوزارهم شيئًا.

فهل يتحمل المشرفون وكل شخص يرسل صور جنسية أوزار كل من أرسلوا لهم هذه الصور وكل من شاهد هذه الصور بل وفي كل مرة يشاهدون فيها هؤلاء الأشخاص هذه الصور .... ألم يكفيهم ذنوبهم حتى يتحملوا ذنوب غيرهم، هل يتحملون تبعات ما تثيره هذه الصور في الغريزة وبالتالي الوقوع في الحرام.

ألم نعرف جميعا أن الله قد لعن الناظر إلى عورة الآخرين كما لعن المنظور ... وكلنا يعرف أن اللعن هو الإبعاد عن رحمة الله.

ألم نعلم جميعا أن الله قد أمرنا بغض البصر وحذرنا من الوقوع في الزنا وأن الله قد توعد الزناة بعذاب أليم (فضلا عن اللوطيين والسحاقيات) ... روى أبو هريرة عن الرسول - عليه الصلاة والسلام - قال:"كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة: العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطى، والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه"

ألم يتوعد رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم المجاهرين بالمعاصي فقال في الحديث المتفق عليه"كل"

أمتي معافى إلا المجاهرين، وان من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستر الله عليه فيقول يا

فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه"أو ليس ما ينشر في هذه القائمة من المجاهرة بالمعاصي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت