أما تعلم أن هذه الفاحشة يضيق بها الفضاء، وتعج لها السماء، ويحل بها البلاء، وطريقًا إلى دار الشقاء!
أما تعلم أن فعل اللواط، شرٌ ونكير، وفسادٌ كبير، وكبيرةٌ من كبائر الذنوب!
أما تعلم أنه كشف حال، وسوء مآل، وداءٌ عضال، وقبح أفعال!
إنه عيبٌ دونه سائر العيوب، تذوب من أجلها القلوب، فعلٌ مسبوب، ووضعٌ مقلوب، وفاعلٌ ملعون، ومفعولٌ به مغضوب، إنه خلقٌ فاسد وعرضٌ ممزق، وكرامةٌ معدومة، إنه زهريٌ وإيدز، سيلانٌ وسرطانٌ ذو ألوان، قذارةٌ دونها كل القاذورات، إنه خللٌ في توازن العقل، وضعفًا شديدًا في الإرادة، وانعكاسٌ نفسي، وخفقانًا في القلب، وطريقًا للإصابة بالعقم، وانعدام عضلاتٍ للمستقيم، بل إنه فعل الكلاب، فعل البغال والحمير، فعل القردة والخنازير، ولا يصاب الشخص اللوطي أو فاعل العادة السرية بالأمراض الفتاكة إلا بعد فترة مديدةً من الزمن.
-كيف يطيب لك عيشٌ والله غاضبٌ عليك لأنك أغضبته وهتكت ستره.
-كيف يهنأُ لك بالًا وأنت مخالفًا للقرآن الكريم فلقد قال - سبحانه وتعالى - {والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}
أخي في الله:
ما هو موقفك حينما يناديك الله بين الخلائق أجمعين وأنت فاعلٌ للواط، ثم يفضحك بين الخلق أجمعين.
بل ما هو موقفك من حياةٍ تعيشها بعدما تنظر إلى أقاربك وأصدقائك عندما يكونوا في أتم الصحة والعافية ويكون لديهم أبناءً وأُسرًا، وأنت تنتقل من مرضٍ إلى مرض، ومن مصيبةٍ إلى أخرى، والسبب في ذلك أنك تستجيب لهذه الشهوة المحرمة.
بل ما هو موقفك حينما يرسل الله عليك ملك الموت وأنت فاعل للواط.
أخي في الله:
اعلم أن اللوطي ملعون في الأرض، وملعونٌ في السماء، ملعون من الله تعالى على لسان الرسول - صلى الله عليه وسلم - عندما قال (لعن الله من عمل عمل قوم لوط، لعن الله من عمل عمل قوم لوط، لعن الله من عمل عمل قوم لوط) رواه النسائي.
وروى عن أنس بن مالك قال: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - (من مات من أمتي يعمل عمل قوم لوط نقله الله - تعالى - حتى يحشر معهم)
-لماذا أصبح كثيرًا من الشباب منقادًا للشيطان اللعين حتى غرقوا في هذه الفاحشة النكراء؟