فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 1303

{ علمت نفس } فان المراد كل نفس { وحسن أولئك رفيقا } أي رفقاء

( والذهنية )

أي ومن المجاورة المجاورة الجزئية الذهنية

( كالمقيد على المطلق كالمشفر )

بكسر الميم وهو شفة البعير

( على الشفة مطلقا ولاجتماع الاعتبارين )

وهما التشبيه وعدمه في اللفظ الواحد بالنسبة الى المعنى الواحد

( صح )

ان يكون اطلاق المشفر على شفة الانسان

( استعارة )

اذا كان المراد تشبيهها بمشفر الابل في الغلظ كما صح ان يكون مجازا مرسلا من اطلاق المقيد على المطلق من غير قصد الى التشبيه

( وقلبه )

أي اطلاق المطلق على المقيد

( والمراد ان يراد خصوص الشخص )

كزيد

( باسم المطلق )

كرجل

( وهو )

أي والقول بأن هذا مجاز قول لبعض المتأخرين

( مستحدث والغلط )

فيه جاء

( من ظن )

ان يكون المراد بوقوع

( الاستعمال فيما وضع له )

وقوعة

( في نفس المسمى )

الكلي

( لا افراده )

فيكون استعماله في فرد منها مرادا به خصوص عوارض الفرد المشخصة مع معناه الاعم استعمالا في غير ما وضع له فيكون مجازا وليس هذا الظن بمطابق للواقع اذ هذه الارادة قلما تخطر عند الاطلاق

( ويلزمهم ان انا من متكلم خاص وهذا لمعين مجاز )

لان كلا منهما موضوع لمعنى كلي شامل لافراده فاستعماله في جزئي منها استعمال في غير ما وضع له

( وكثير )

أي ومجازية كثير مما عدا هذين مما هو كلي وضعا جزئي استعمالا

( والاتفاق على نفيه )

أي نفي كون استعمال هذه في افراد خاصة منها مجازا

( فانما هو )

أي استعمال المطلق في فرد من افراده

( حقيقة كما ذكرنا اول البحث وكونهما )

أي الحقيقي والمجازي

( عرضين في محل كالحياة للعلم )

فيسمى العلم حياة لهذه العلاقة قلت الا انه لو قال قائل لو كانت العلاقة بينهما في صحة تسمية العلم حياة هذه لجاز العكس والظاهر عدمه لاحتاج الى جواب

( او )

كونهما عرضين

( في محلين متشابهين )

أي متقاربين

( ككلام السلطان لكلام الوزير )

وبالعكس

( أو )

كونهما

( جسمين فيهما )

أي في محلين متقاربين

( كالرواية )

وهي في الاصل اسم للبعير الذي يحمل المزادة

( للمزادة )

أي المزود الذي يجعل فيه الزاد أي الطعام المتخذ للسفر كذا في شرحي التلخيص وشرح المفتاح للتفتازاني والذي في شرحه للمحقق الشريف والمزادة ظرف الماء يستقى به على الدابة التي تسمى راوية قال ابو عبيد لا تكون المزادة الا من جلدين تفأم بجلد ثالث بينهما لتتسع وجمعها المزاد والمزايد واما الظرف الذي يجعل فيه الزاد أي الطعام المتخذ للسفر فهو المزود وجمعه المزاود انتهى والجملة من الصحاح وهو الصواب وعليه لا بالتزام ما قال ابو عبيد ما في منهاج البيضاوي كالراوية للقربة اذ هي ما يستقى فيه الماء كما في الصحاح

( وكونهما )

أي الحقيقي والمجازي

( متلازمين ذهنا )

بالمعنى الاعم

( كالسبب للمسبب )

نحو رعينا الغيث أي النبات الذي سببه الغيث

( وقلبه )

أي اطلاق اسم المسبب على السبب

( وشرطه )

أي شرط قلبه

( عند الحنفية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت