فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 1303

فيما وضع له والمجاز لا العام على المجاز الخاص ولا واجب لا مندوب على المكروه ولا واجب لا لا مندوب على المندوب ولا مندوب لا لا واجب على الواجب

( وإما أعم منه )

أي من الآخر

( مطلقا يصدق عليه )

أي على الآخر

( وعلى غيره )

صدقا كليا

( كالعبادة

تصدق

( على الصلاة والصوم )

وغيرهما من أنواعها على سبيل الاستغراق لها

( والحيوان )

يصدق

( على الإنسان والفرس )

وسائر أنواعه على سبيل الشمول لها

( ونقيضا المتساويين متساويان )

فيصدق كل ما صدق عليه لا إنسان على ما صدق عليه لا ناطق وبالعكس الكلي

( و )

نقيضا

( المتباينين مطلقا )

أي مباينة كلية أو جزئية

( متباينان مباينة جزئية كلا إنسان ولا أبيض ولا إنسان ولا فرس إلا أنها )

أي المباينة الجزئية

( في الأول )

أي لا إنسان ولا أبيض وما جرى مجراهما مما بين عينيهما مباينة جزئية

( تخص العموم من وجه بخلاف الثاني )

أي لا إنسان ولا فرس وما جرى مجراهما مما بين عينيهما مباينة كلية

( فقد يكون )

تباين نقيضهما تباينا

( كليا كلا موجود ولا معدوم على )

تقدير

( نفي الحال )

وهو صفة لموجود غير موجودة في نفسها ولا معدومة كالأجناس والفصول كما هو مذهب الجمهور فإنه على قولهم لا واسطة بين الموجود والمعدوم فلا يصدق على معلوم أنه لا موجود ولا معدوم وقد يكون تباين نقيضهما تباينا جزئيا كلا إنسان ولا فرس

( وما بينهما عموم مطلق يتعاكس نقيضاهما فنقيض الأعم )

كلا عبادة

( أخص من نقيض الأخص

كلا صلاة

( ونقيض الأخص أعم من نقيض الأعم )

وهو ظاهر فليتأمل

( الفصل الرابع )

في المفرد باعتبار مدلوله

( وفيه تقاسيم )

التقسيم

( الأول ويتعدى إليه )

أي المفرد

( من معناه إما كلي لا يمنع تصور معناه فقط )

أي مجرد ذلك مع قطع النظر عما سواه

( من الشركة فيه )

أي شركة غيره في معناه فدخل ما بهذه الحيثية مما امتنع وجود معناه أصلا كالجمع بين الضدين وما أمكن ولم يوجد في نفس الأمر كبحر زئبق وما وجد فرد منه قطعا وامتنع غيره كالإله أي المعبود بحق وما وجد فرد منه قطعا وأمكن غيره إلا أنه لم يوجد في نفس الأمر أصلا كالشمس أي الكوكب النهاري المضيء كما دخل ما أمكن عقلا ووجدت أفراده قطعا كالإنسان ثم هو قسان أحدهما حقيقي وهو ما صلح أن يندرج تحته شيء آخر بحسب فرض العقل سواء أمكن الاندراج في نفس الأمر أو لا وسمي بالحقيقي لأنه مقابل للجزئي الحقيقي الآتي مقابلة العدم والملكة ثانيهما إضافي وهو ما اندرج تحته شيء آخر في نفس الأمر وخص بالإضافي لأن الإضافة فيه أظهر منها في الأول وهو أخص منه ومقابل للجزئي الإضافي الآتي تقابل التضايف

( أو جزءا حقيقي يمنع )

تصور معناه شركة غيره في معناه وهو العلم وسمي الأول كليا لكونه في الغالب جزاء من الجزئي الذي هو كل منسوبا إليه والثاني جزئيا لكونه فردا من الكلي الذي هو جزؤه منسوبا إليه وحقيقيا لأن جزئيته بالنظر إلى حقيقته المانعة من الشركة

( بخلاف )

الجزئي

( الإضافي كل أخص تحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت