من ناحية أخرى لا بد من الإعداد لجولة المفاوضات القادمة بشكل يتناسب مع خطورتها وشمولها وعمق تأثيرها وباختيار المفاوضين المحترفين فقط على النحو الذي نشاهده في الدول المتقدمة من مشاركة مراكز البحوث والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في مناقشة وصياغة تفاصيل الأجندة التفاوضية لهذه الدول.
وتبقى الإشارة إلى ضرورة تعميق الحوار بين الجنوب والجنوب بل وإحياء العمل الجماعي الجيد لمواقف ومطالب الدول النامية في مجموعها وإعداد سيناريوهات التفاوض التي تعظم مكاسب الدول النامية في تلك المفاوضات المتوقعة التي سترسم مستقبل النظام التجاري العالمي متعدد الأطراف في الألفية الثالثة. ويكفي أن نقول أنه لا زال التفاوض مستمرا وكفاح الدول النامية من أجل البقاء والنمو مستمرا أيضا.