فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 298

-عندما تدخل هذه القيود في إطار سياسة زراعية تحد من الإنتاج لامتصاص الفوائض.

-عندما تعتبر"دول نامية"أن تحديد الاستيراد يسهل لها خلق أو تنمية فرع من فروع صناعتها الداخلية.

من قراءة هذه المبادئ والاستثناءات يبدو أن نص"الغات"يحمل بذور الشقاق في ثناياه. لكن حتى عام 1973، وهي الفترة التي عرف فيها العالم نموا اقتصاديا ملحوظا، لم تحدث خلافات جوهرية، وتم التوصل إلى حلول سريعة للخلافات الناشئة بين الدول. أما العقدان الماضيان فقد حملا خلافات حادة واضطرابات داخل"الغات"نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية الآخذة بالتصاعد. وراحت الدول في سعيها وراء مصالحها الضيقة تتهرب من تطبيق قواعد"الغات"وتلجأ إلى الإعفاءات والاستثناءات، وتتبادل الاتهامات في ما بينها إلى درجة أن الاتفاق نفسه بات مهددا، بعدما بدأ للجميع أن الممارسة ابتعدت كثيرا عن النصوص المكتوبة.

1 -4 - جولات التفاوض:

في البداية كانت المفاوضات ثنائية، وكل اتفاق ثنائي حول التخفيضات التدريجية للحقوق الجمركية يعمم تلقائيا على بقية الدول بموجب مبدأ"الدولة الأولى بالرعاية"لكن ابتداء من الستينات أصبحت المفاوضات متعددة الأطراف، فازدادت تعقيدا وطولا ولكنها باتت أكثر فاعلية.

ومنذ إنشاءها حتى اليوم عرفت الغات ثمانية جولات:

1 -جولة جنيف بسويسرا. عام 1947.

2 -جولة آنسي بفرنسا عام 1949.

3 -جولة توركاي بإنجلترا عام 1951.

4 -جولة جنيف بسويسرا عام 1952 - 1956.

5 -جولة ديلون بسويسرا بين عامين 1960 - 1961.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت