بمعدل نمو 33. 6%، كما نمت تجارة الخدمات بين الجانبين من 14، 8 مليار دولار عام 1987 إلى20. 2% مليار دولار عام 1990 بمعدل نمو 36. 5%، ونمت أيضا استثمارات الولايات المتحدة الأمريكية المباشرة في كندا من 57 مليار دولار عام 1987 إلى 71 مليار دولار في عام 1990، أي بمعدل نمو 24. 6%وازدادت الاستثمارات الكندية في الولايات المتحدة بنسبة 50% أثناء الفترة 1987 - 1990 من 22 مليار إلى 33 مليار دولار [1] .
ويضاف إلى هذا السبب، سببا آخر هو السعي إلى زيادة الاستثمارات الأمريكية والكندية في المكسيك، إلى جانب سعي الولايات المتحدة الأمريكية إلى تكوين تكثل اقتصادي يتكافأ مع التكتل الاقتصادي الأوروبي الذي دخل مرحلة الوحدة الاقتصادية في أول يناير 1993، ولذلك يمكن القول إن إستراتيجية التكتل الاقتصادي لأمريكا الشمالية هي إستراتيجية دفاعية هجومية.
أولا: أهداف التكتل.
يسعى هذا التكتل إلى تحقيق مجموعة من الأهداف من أهمها:
-زيادة معدلات النمو للبلدان الأعضاء.
-إلغاء الحواجز الجمركية، وتحرير التجارة وزيادة الاستثمارات بصورة تؤدي إلى زيادة حجم التجارة الدولية للدول الأعضاء مع العالم الخارجي، وفي نفس الوقت زيادة حجم التجارة البينية فيما بين الدول الثلاث الأعضاء.
-زيادة الاستثمارات الأمريكية والكندية في المكسيك لزيادة فرص العمل أمام العمالة المكسيكية، وفي نفس الوقت فتح السوق المكسيكية التي كانت مغلقة أمام السلع الأمريكية.
علاج مشكلات البطالة في الدول أطراف التكتل، بزيادة الطاقات الإنتاجية الجديدة وبالتالي تعظيم فرص العمل أمام الراغبين.
-تحقيق التكامل الاقتصادي بين دول التكتل الاقتصادي، القائم على المزايا النسبية والمزايا التنافسية لكل دولة.
(1) عبد المطلب عبد الحميد: النظام الاقتصادي العالمي الجديد، مرجع سابق ص 128.