فهم لا يكفّرون إلا بالموالاة التي تعني نصرة الكافر على المسلم والتي هي حاصلة بالنسبة للحكام المرتدين الذين يحكمون بلاد الإسلام اليوم.
وإذا كان ولد الددو يدعي صحة ما يقول فليذكر لنا اسما واحدا من أسماء السجناء الذين قال بأنهم يعتبرون كل معاملة للكفار موالاة مكفرة!
فحري به أن يتوخى الدقة فيما ينقل عن هؤلاء الشباب!!!
ثانيا:
غريب أن يستدل ولد الددو في منعه لتكفير هؤلاء الحكام بقوله تعالى (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين، إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولهم، ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون) (سورة الممتحنة آية 8 - 9)
فهذا الاستدلال حجة عليه لا له! فإن هذه الحكومات المرتدة اليوم إنما توالى كفارا قاتلوا المسلمين وأخرجوهم من ديارهم وظاهروا على إخراجهم فكيف لا تكفر؟!
ثالثا:
استدلاله بقوله تعالى (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى) (سورة المائدة آية 8) ،
وقوله تعالى (ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا، وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله) (سورة المائدة آية 2) ،
ليس بشيء لأن هذه الآيات لا دليل فيها على عدم كفر من والى أعداء الله، واستدلاله بها في هذا الموضع دليل على فقر في الحجة!
رابعا:
حديثه عن مشروعية حب الزوجة الكتابية إذا كان يقصد به الكتابية المعاهدة أو الذمية فهذا صحيح لأنه ينطبق عليها قوله تعالى {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} الآية فيجب الإحسان إليها كما هو حال المعاهد والذمي الذكر.