الصفحة 61 من 120

وقوله صلى الله عليه وسلم"من احتكر فهو خاطيء".

ومن اعتبر اللفظ حرم الاحتكار في كل موضع وفي كل سلعة -وإن لم يضر- وهو المنقول عن مالك، ومن اعتبر المعنى خصصه بوقت الغلاء، وعليه مذهبنا.

الأشباه والنظائر ـ للإمام تاج الدين السبكى - (1/ 172)

أقول: والعموم في قوله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44] هو من قبيل المرتبة الثانية، والخلاف في كونه عاما أو مخصوص لايترتب عليه خلاف في الحكم أو الدلالة كما أسلفنا.

معذرة .. فقد أطلت الحديث في هذه الشبهة لغرابتها وكثرة تكرارها!

فغريب جدا أن تصدر هذه الشبهة عن رجل يشار إليه بأنه من أهل العلم!

وغريب أن تصدر ممن كان هو نفسه يفتى بمدلولها!

وغريب أن يستمر ولد الددو في الترويج لهذه الشبهة البكر!

فمنذ سنتين وهو يكرر هذه الشبهة كلما تكلم عن موضوع الحكم بغير ما لأنزل الله!

سمعته تكلم بهذها أول مرة في الندوة الإخوانية التي عقدت في مسجد الشرفاء من أجل النياحة والبكاء على من قتل من أبناء فرنسا الأعزاء!

وسمعته يرددها مرة ثانية في حديثه للإذاعة بعد ذلك بأيام!

والمرة الثالثة كانت في محاضرة له بالسودان كما ذكر ذلك الشيخ الأمين الحاج محمد في مقاله:"ما هكذا تورد الإبل يابن الددو"

وكانت المرة الرابعة في الحوار مع السجناء ..

فأرجو أن تكون الرابعة هي الأخيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت