3 -قوله تعالى: {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]
وهذا ليس على عمومه لأن الحائض لا يشرع في حقها الطواف فهو مخصوص بدليل الشرع.
4 -قوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]
فخرج بدليل الشرع كل من لا يتوجه إليه الخطاب الشرعي من صبي ومجنون
5 -قوله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]
فما كل من شهد الشهر يجب عليه الصوم مثل الحائض والصبي.
6 -قوله تعالى: {يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ} [النبأ: 40]
وهذا العموم غير مراد لأن المرء لا تعرض عليه يوم القيامة إلا أعماله المتعلقة بالجزاء والعقاب أما الأعمال الدنيوية المباحة فلا تعرض عليه.
7 -قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ} [النساء: 11]
وهذا العام خرج منه الولد الكافر، والولد القاتل بدليل الشرع.
8 -قوله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ} مخصوص بالمسلمين إجماعا فلا تعطى لكافر.
9 -قوله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى}
مخصوص لأنه لا يشمل ذوي القربى الكفار بلا خلاف.
10 -قوله تعالى {وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} [الذاريات: 41، 42] . وقد دل الحس على أن هذه الريح لم تجعل الجبال كالرميم.