إن واقع المسلمين اليوم وخاصة في هذا البلد مازال يسمح بالتحرك العملى من أجل السعي إلى تطبيق شرع الله ..
لكن فرص هذا التحرك تتضاءل كلما تقدم الوقت ..
لأن الزمن في صالح الأعداء المتغلبين ..
إن هذا الجيل من المسلمين اليوم الذي يعتبر حمل السلاح من أجل تطبيق شرع الله جريمة هو في الواقع يتفهم المطالبة بتطبيق شرع الله ..
لكن الجيل القادم الذي سيولد في ظل الديمقراطية والقوانين الوضعية سوف يعتبر حمل السلاح من أجل تطبيق شرع الله جريمة .. ومجرد المطالبة بتطبيق شرع الله جريمة!
ليس هناك أبدا مبرر شرعي لأن نكل هذا الأمر إلى الأجيال القادمة على وجه التسويف والانتظار فهذا تهرب من التكاليف الشرعية بلا مسوغ!
نحن مخاطبون بالتحرك والعمل على مستوى جيلنا ..
وحين نتخلى عن القيام بما أوجب الله علينا من السعي الجاد إلى تطبيق شرع الله فلن يشفع لنا قيام الجيل الذي بعدنا بهذه المهمة على فرض انه صالح للقيام بها!!
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
ونشرع في الرد على الشبهات: