فهرس الكتاب

الصفحة 993 من 1267

قال عمر فأين محمد يا خباب قال في دار الأرقم عند الصفا فجاء عمر حتى قرع عليهم الباب فقام رجل من الصحابة فنظر من خلل الباب فرجع وهو فزع مذعور فقال هذا عمر متوشحًا بسيفه فقال حمزة بن عبد المطلب إن كان جاء يريد خيرًا بذلناه وإن كان يريد شرًا قتلناه بسيفه فأذن له ونهض رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيه وأخذ بحجزته ثم جذبه جذبة شديدة فقال ما جاء بك يا ابن الخطاب فو الله ما أراك تنتهي حتى ينزل الله بك قارعةً قال جئت [1] لأومن باللَّه ورسوله فقال النبي الله أكبر [2] وأسلم عمر وقال كم أنتم قال أربعون قال والله لا نعبد الله بعده سرًا فخرج إلى الناس وأظهر الإسلام فقال ابن مسعود إن إسلام عمر كان فتحًا وإن هجرته كانت نصرًا وإن خلافته كانت رحمة وما كنا نقدر أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر،،،

اختلفوا في ذلك فروى أهل الحجاز أنه كان أبيض أمهق [4] طوالًا تعلوه حمرة وروى أهل العراق انّه كان آدم

[1] . جيتMS.

[2] . الله وأكبرMS.

[3] . وسنةMS.

[4] . ابهق MS.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت