أعلم أن الاختلاف في هذه الأمة وقع مبتدئًا من الصدر الأول ثم هلم جرًا إلى يومنا هذا ولا يدرى ما هو كائن بعد،،، ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل الأرض كفار على اختلاف ما بينهم من اليهودية والنصرانية والشرك والإلحاد إلا بقايا متفرقين بقيت منهم بقية من الذين [1] يمسكونها وأفراد يدكوا [2] ما هم فيه من الضلالة وجعلوا يطلبون دينًا فمنهم من لم يخترم حتى أدرك ما طلب مثل أبو [3] الهيثم بن [4] التيهان وأسعد بن زرارة وأبي ذر الغفاري وسلمان الفارسي وأبي قيس صرمة بن أبى أنس [5] ومنهم
[1] . الدينMS.
[2] . يدكؤMS.
[3] . ابنMS.
[4] . وابنMS.
[5] . أويس MS.