فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 1267

ومات وكان امرؤ القيس عند خروجه إلى قيصر أودع السموأل ابن عادياء اليهودي شكة مائة رجل فلما مات امرؤ القيس جاء الحارث بن جبلة الغساني ملك الشام يطلبها منه فأبى السموأل أن يعطيه شيئا دون أمر وليه وتحصن منه فأخذوا أبنا له فقتلوه وهو ينظر إليه من القصر ولم يغدر بمال امرئ القيس فذكره الأعشى في قصيدته [بسيط]

كن كالسّموأل إذ سار الهمام له ... بجحفل كسواد الليل جرار

[111] فقال غدر وثكل أنت بينهما ... فاختر فما منهما حظ بمختار

فشك غير قليل ثم قال له ... اذبح هديك إني مانع جاري

ثم ملك عمرو بن المنذر وأمه هند بنت الحارث بن عمرو الكندي ويقال له عمرو بن هند يضرط الحجارة لشدة وطأته وإلحاحه في المضايقة ويقال له أيضا المحرق لأنه أحرق قوما،،،

ذكروا أن ناسا من بني دلم أصابوا ابنا لعمرو خطاء فآلى ليحرقن منهم مائة فأحرق منهم ثمانية وتسعين رجلا ولم يصب منهم غيرهم ثم أكملهم بامرأة نهشليّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت