فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 1267

قالوا وأقام سيف بن ذي يزن ملكا من قبل كسرى ووهرز له كالمعني والناصر إلى أن قتل وكان سبب قتله أنه أتخذ خولا لنفسه من الحبشة فخلوا به يوما في متصيدة فقتلوه ثم لما مات وهرز ملك ابنه البنجان بن وهرز ثم مات وبعث كسرى باذان فلم يزل عليها إلى أن بعث الله نبيّنا محمّد صلى الله عليه وسلم فاتبعه وآمن به،،،

فمن سبإ بقول الله عزّ وجلّ وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ 34: 19 زعموا أنه لما أحس عمرو بن عامر بسيل العرم قال أني قد علمت أنكم ستمزقون كل ممزق فمن كان منكم ذا هم بعيد وجمل [1] شديد [109] ومزاد [2] جديد فليلحق بكاش أو كروذ فكانت وادعة بن عمرو من كان بدن وامر ذعر [3] فليلحق بأرض شيث فكانت عوف بن عمرو من كان منكم يريد عيشا أنيسا وخرما آمنا فليلحق بالأزد [4] يعني مكة فكانت خزاعة ومن كان منكم يريد الراسيات في الوحل المطعمات في المحل فليلحق

[1] . حملMs.

[2] . مرادMs.

[3] . كذا في الأصلotationmarginale:

[4] . بالأردن Ms.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت