ورأيت في كتاب تأريخ خورزاذ أن شريكًا قال رأيت سفيان الثوري متأبطًا يحرس جذع زيد ورزقه ثلاثة دراهم في كل يوم وكان من أعوان الشرط والله أعلم ومات هشام برصافة من أرض قنسرين سنة خمس وعشرين ومائة وكانت ولايته عشرين سنة إلا شهرًا،،،
ويقال له الخليع بن الفاسق وكان صاحب لعب ولهو وهو الّذي يقول [خفيف]
أشهد الله والملائكة الأبرار ... والعابدين أصل الصلاح
أنني أشتهي السماع وشرب البراح ... والعض في الخدود الملاح
وقال يوم أتاه نعىّ هشام [خفيف]
طاب نومي وطاب شرب السلافة ... إذ أتاني نعي من بالرصافة
ضمنت لكم إن لم تعقني منيتي ... بأن سماء الضر عنكم ستقلع
ولما صار الأمر إليه ولي عشور المدينة وسوقها ابن حرملة وهو