فهرس الكتاب

الصفحة 896 من 1267

داري فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن فتفرق الناس وأخذت بلحيته هند بنت عتبة وقالت بئس الشيخ والله اقتلوه هلا مت كريما ودخل رسول الله في عشر سرايا كل سرية ألف رجل وهو في كتيبة خضراء من المهاجرين والأنصار لا يرى منهم إلا الحدق فأتى المسجد فطاف وحول الكعبة أصنام فجعل يشير إليها بقضب في يده وهو يقول جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقًا 17: 81 وهي تخر لوجهها وفيه يقول بعضهم [وافر]

وفي الأصنام معتبر وعلم ... لمن يرجو الثواب والعقابا

وأقام بمكة خمسة عشر يوما يقصر الصلاة ثم خرج إلى حنين،،،

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى هوازن وثقيف والطائف وقائدهم مالك بن عوف [1] قد جمعوا أحابيشهم ولفهم وساقوا نعمهم ونسأهم التماس الحفيظة وأخرجوا معهم دريد بن الصمة في شجار وهو شيخ كبير ليس فيه شيء غير التيمن برأيه فلما بلغوا أوطاس قال دريد نعم مجال الخيل

[1] . عوف بن مالك MS.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت