فهرس الكتاب

الصفحة 811 من 1267

لابن أبي كبشة يذكر آلهتنا بخير وبلغ الخبر عثمان بن عفان ومن معه بأن قريشا قد أسلموا فأقبلوا راجعين فلما دنوا من مكة أخبروا أن ذلك باطلا فلم يدخل منهم مكة أحد إلا مستخفيا أو بجواز فاشتد الأمر وأطبق البلاء بالمسلمين فأمرهم النبيّ صلى الله عليه وسلم بالخروج ثانيا إلى الحبشة،،،

قالوا فخرجوا وأميرهم جعفر بن أبي طالب وتتابع المسلمون حتى اجتمعوا بأرض الحبشة ثلاثة وثمانين رجلا فقال عبد الله بن الحارث بن قيس يذكر لهم ما فيه من الأمن والدعة [بسيط]

يا راكبا بلّغن عنّي مغلغلة ... من كان يرجو بلاغ الله والدين

كل امرئ من عباد الله مضطهد ... ببطن مكة مقهور ومفتون

إنا وجدنا بلاد الله واسعة ... تنجى من الذل والمخزاة والهون

فلا تقيموا على ذل الحياة ولا ... خزي الممات [1] وعيب غير مأمون

وخرج أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه حتى بلغ برك الغماد فلقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة فقال إلى أين يا أبا بكر قال أخرجني قومي فاسيح

[1] . المماة MS.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت