فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 1267

للموجود والمعدوم والقديم والمحدث وحده ما قد ذكرناه في موضعه فإذا سمع السامع به لم يذهب به إلى جسم دون عرض ولا إلى قديم دون محدث حتى يفرق به إلى التفسير ما يدل [19] على المراد فإذا سمع بالجسم لم يعقل منه إلا المؤلف المركب فلذلك لم يجز إطلاق أسماء المحدثات عليه لأن استواء أحكام المثلين من حيث تماثلا وإلى هذا المعنى ذهب الناشي في قوله [بسيط]

لو كان للَّه شبه من خليقته ... كانت دلائله من خلقه فيه

قد كان مقتضيًا من نشو صانعه ... ما يقتضي النشو من آثار ناشيه

لكنه جل عن أوهام واصفه ... فالحس يعدمه والعقل يبديه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت