فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 1267

فماذا شرطت صفوان في دينك وعيالك ففزع عمير وعلم أنّه أمره الحق فآمن به وأسلم وحسن إسلامه وفي هذا الشهر هلك أبو لهب بمكة وأبو احيحة سعيد بن العاص بالطائف وكان أبو لهب فأمر أبا العاص بن هشام أخا أبي جهل ابن هشام فقعره ماله ونفسه وأسلمه حدادا [1] ثم وجهه بدلا منه إلى بدر فقتل كافرا ومات أبو لهب بالعدسة [2] ثم كانت سرية عصماء بنت مروان وكانت امرأة كافرة بذيّة اللسان تهجو النبيّ صلى الله عليه وسلم وتحرّض على المسلمين فبعث النبيّ صلى الله عليه وسلم إليها عمير بن عدي الأنصاري فقتلها وقال عم لا ينتطح فيها عنزان وفي هذا الشهر أمر بإخراج زكاة الفطر قبل الفطر بيوم وخرج يوم الفطر إلى المصلى فصلى وخطب وهو أول عيد في الإسلام [ثم بعث] سرية سالم بن عمير إلى أبي عفك في شوال وعفك رجل منافق يهجو النبيّ صلى الله عليه وسلم ويحرّض عليه ويقول ما أهدى قوم إلى رحالهم شرّا من هذا الحرمى الذي أخرجته لحمته وبنو أبيه وهذه الأبيات من هجائه فيما يروى [متقارب]

[1] كذا في الأصلNotemarginale:

[2] . بالعسة -MS.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت