فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 1267

غير ما كان ممكنا من غير ذلك وإنما المراد في ذكر ما يجوز ويمكن ويتوهم مما اختلف فيه الناس وخالفه الملحدون وخفى ما فيه عن طلاب الحق وملتمسي الهداية فيما كان منها في كتاب الله عزّ وجلّ ظاهرا جليّا كفى به هاديا ومفيدا وما كان في الصحاح من الأخبار فمنزل منزلة الكتاب في الإيمان والتصديق وما كان غير ذلك من آية مشكلة أو خبر مشتبه فالغرض في كشفه وحله مع أنا لا ندع الإتيان بجمل [1] منها لأن الكتاب عليها ولها أسس وبها رسم والله الموفق المعين، ذكر أهل هذا العلم أنه ابراهيم بن تارح بن ناحور [2] بن ساروج [3] بن ارغو بن فالج [4] ابن عابر [5] بن شالح بن ارفخشذ بن سام بن نوح وأنه لما أظل وقت ظهوره أخبرت المنجمة الكهان نمروذ بأنه يولد مولود في هذه السنة يكون هلاك ملكك على يديه وهذا يمكن لأنه يروى أن علم النجوم كان حقا إلى أن نسخ وأيضًا فإن علم الغيب الذي تفرد الله به واستأثر به نفسه دون خلقه

[1] . بجملMs.

[2] . باجورMs.

[3] . ساروحMs.

[4] . فألحMs.

[5] . عابر Ms.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت