جاء في موجز التاريخ الإسلامي منذ عهد آدم - عليه السلام -"تاريخ ما قبل الإسلام"... إلى عصرنا الحاضر لأحمد معمور العسيري:"مناطق انتشار الشيعة:- على التوالي: إيران، باكستان، العراق, طاجكستان، اليمن، أفغانستان، لبنان، سوريا. وبأعداد أقل في دول الخليج العربي. وهناك فرق محسوبة على الشيعة كالإسماعيلية والبهرة والنزارية والنصيرية والدروز" [1] , وكذلك في تركيا, ومصر والمغرب وتونس, ودخل التشيع أيضًا في أيامنا هذه إلى دول شرق آسيا وإندونيسيا وماليزيا, وبعض الدول الإفريقية كنيجيريا وغانا, وغيرها من الدول في شمال إفريقيا، وبعض الدول المنحلة من الإتحاد السوفيتي كأذربيجان غيرها.
بعض الرافضة المعاصرين:
إن أخطر فرقة من فرق الرافضة اليوم هي فرقة الرافضة الإمامية الإثني عشرية, ... فهي التي تعد رأس الرافضة اليوم ولها دولة قائمة في إيران, وهم الذين يذكون فتنة وشر الرفض في العالم الإسلامي وغيره من دول العالم, وإن كان هناك بقايا من فرق الشيعة الرافضة غيرهم, كالنصيرية -المتسمين بالعلويين- في سوريا وتركيا اللذين ظهر خبثهم وخطرهم في هذه الأزمنة, وكذلك الحوثيين من الجارودية الزيدية باليمن, والإسماعيلية, الذين منهم البهرة الداوودية في اليمن والهند وبعض دول الخليج, والسليمانية المكارمة بنجران, وغيرهم من فرق الرافضة.
سبب تسميتهم بالإثنا عشرية:
نسبة إلى الإثني عشر إماما ً [2] الذين يزعم الرافضة الإمامية أنهم أئمتهم وهم:
(2) يقول شارح الطحاوية:"ولم يأت ذكر الأئمة الاثني عشر، إلا على صفة ترد قولهم وتبطله، ... وهو ما خرجاه في الصحيحين، عن جابر بن سمرة، قال:"دخلت مع أبي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسمعته يقول: لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا، ثم تكلم النبي - صلى الله عليه وسلم - بكلمة خفيت عني، فسألت أبي: ماذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: كلهم من قريش"."
وفي لفظ:"لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة"
وفي لفظ:"لا يزال هذا الأمر عزيزا إلى اثني عشر خليفة".
وكان الأمر كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - والاثنا عشر: الخلفاء الراشدون الأربعة، ومعاوية، وابنه يزيد، وعبد الملك بن مروان، وأولاده الأربعة، وبينهم عمر بن عبد العزيز، ثم أخذ الأمر في الانحلال.
وعند الرافضة أن أمر الأمة لم يزل في أيام هؤلاء فاسدًا منغصًا، يتولى عليهم الظالمون المعتدون، بل المنافقون الكافرون، وأهل الحق أذل من اليهود!! وقولهم ظاهر البطلان، بل لم يزل الإسلام عزيزًا في ازدياد في أيام هؤلاء الاثني عشر". (2/ 736 - 737) ."