السهم من الرمية [1] ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قَتْلَهُمْ أجرُ لمن قتلهم [2] يوم القيامة" [3] ."
(1) الرَّمية: الهدف أَو الصَّيْد الَّذِي يقْصد بِالرَّمْي, وقيل هي كل دابة مرمية, انظر: تفسير غريب ... ما في الصحيحين (1/ 213) , والنهاية (2/ 268) .
(2) هنا إشارة ولفتة مهمة ألا وهي أنه لم يشتغل المسلمون عن مجاهدة أعداء الإسلام إلا عندما خرج من الإسلام من يقاتل أهل الإسلام, فكان الأمر فيهم أن يبادر بقتلهم بعد إقامة الحجة عليهم, ورتب الأجر من الله يوم القيامة لمن قتلهم, وعلق العيني في شرحه على البخاري على ذلك فقال:"وإنما كان الأجر في قتلهم لأنهم يشغلون عن الجهاد, ويسعون بالفساد, لافتراق كلمة المسلمين", عمدة القارئ (16/ 144) , وقد بوب البخاري في صحيحه بذلك فقال: باب قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم, وقول الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ} التوبة: 115, وكان ابن عمر، يراهم شِرَارَ خَلْقِ اللَّهِ، وقَالَ:"إِنهم انطلقوا إِلَى آيَاتٍ نَزَلَتْ في الكفار، فجعلوها علَى المؤمنين", (9/ 16) .
(3) أخرجه البخاري برقم (6930) ، ومسلم برقم (1064) .