فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 586

وبينهم خلاف كثير في أئمتهم, يطول شرحه ها هنا, وكذلك في المنتظر, ... من هو من الأئمة؟

[109/ب]

عدَدُ الإثنا عشرية عليهم السلام عند الإمامية: المرتضى هو أمير المؤمنين علي - عليه السلام - , المجتبي هو الحسن - عليه السلام - , الشهيد هو الحسين - عليه السلام - , السجاد هو علي بن الحسين زين العابدين, الباقر محمد ابنه, الصادق جعفر ابنه, الكاظم / هو موسى بن جعفر, الرضا عليٌ ولده, الجواد محمد ابنه, الهادي علي ابنه, العسكري الحسن ابنه, المهدي محمد ابنه النقي الزكي الحجة القائم المنتظر [1] عليهم الصلاة والسلام أجمعين, وعلى آبائهم الطاهرين [2] .

ومنهم الغلاة: وهم فرق كثيرة العدد كلهم مرقوا من الدين, وفارقوا الإسلام والمسلمين, فغالوا في علي - عليه السلام - , وجعلوه إلهًا.

منهم السبأية [3] : أصحاب عبد الله بن سبأ [4] , كان زمن أمير المؤمنين علي - عليه السلام - يهوديًا وأسلم إسلاما غير صحيح, وكان قصده إضلال الأمة, وهو أول من قال بالغلو

(1) مهديهم المزعوم, أو الخرافة.

(2) تقدمت الترجمة لهم أول الكتاب, ص (96) .

(3) السبأية وتسمى السبابية أيضًا: نسبة إلى عبد الله بن سبأ اليهودي، الذي أظهر الإسلام، وكاد للمسلمين كيدًا عظيمًا, نص شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على كيده للإسلام وشبهه بشاؤول اليهودي بولس في النصرانية, فقال:"فكما أظهر بولس النصرانية مع إبطانه يهوديته, كذلك ابن سبأ أظهر الإسلام مع بقائه على يهوديته في السر", وابن سبأ هذا: هو الذي قال لعلي: أنت الله, ... فهو منظرهم وهم أول من أفرط في التشبيه من هذه الأمة-أعني السبأية- من الروافض الذين قالوا بآلهية علي - رضي الله عنه - , حتى أحرق على - رضي الله عنه - قوما منهم, فازدادوا بعده عتوا في ضلالتهم, وقالوا الآن علمنا على الحقيقة أنه الإله, لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يعذب بالنار إلا رب النار", انظر: مقالات الإسلاميين (1/ 32) , والفرق بين الفرق (ص 233) ، والملل والنحل (1/ 174) , والتبصير في الدين (1/ 21 و 119 و 123 - 124) , الفصل في الملل والأهواء والنحل (1/ 138) , والخطط المقريزية (4/ 182) , ومنهاج السنة النبوية (3/ 459) , ومجموع الفتاوى (28/ 483) .

(4) هو عبد الله بن سبأ، رأس الفرقة السبئية، كانت تقول بألوهية علي - رضي الله عنه - , أصله من اليمن، وكان يهوديًا من يهود صنعاء، أظهر الإسلام، ورحل إلى الحجاز، فالبصرة، فالكوفة، ودخل دمشق في أيام عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، فأخرجه أهلها، فانصرف إلى مصر، وجهر ببدعته, ومن مذهبه: رجعة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا، فكان يقول: العجب ممن يزعم أن عيسى يرجع، ويكذب برجوع محمد - صلى الله عليه وسلم -. ولما بويع علي قام إليه ابن سبأ، فقال له: أنت خلقت الأرض، وبسطت الرزق، فنفاه إلى ساباط المدائن، حيث القرامطة, وغلاة الشيعة. عُرف بابن السوداء لسواد أمه. وقال شيخ الإسلام: إن عليًا لما بلغه قول السبئية طلب ابن السوداء الذي بلغه ذلك عنه، وقيل: إنه أراد قتله، فهرب منه إلى أرض قرقيسيا. انظر: مقالات الإسلاميين للأشعري (1/ 32) , والفرق بين الفرق (1/ 34 , 214) , والتبصير (1/ 34, 105, 109) , والملل والنحل (1/ 140) , والفصل في في الملل والأهواء والنحل (4/ 138) , واعتقادات فرق المسلمين: (1/ 57) , والمقالات والفرق (1/ 20, 55, 161) والحور العين (/154, 184 و 251) . ولسان الميزان (3289) , ومنهاج السنة [ (1/ 23، 30، 308) ، (8/ 847) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت