فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 586

الأرواح, وقال أيضًا: إن الدين هو أمران, معرفه الإمام, وأداء الأمانة, فمن حصل ... له ذلك, فقد وصل إلى الكمال, وارتفع عنه الكلف [1] .

ومنهم الزيدية [2] :

"أتباع زيد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام, ساقوا الإمامة من ولد فاطمة عليها السلام, سواء كان من أولاد الحسن, أو من أولاد الحسين, وعندهم أي فاطمي [3] ,"

(1) عنى بذلك التكليف.

(2) الزيدية من فرق الشيعة, تقدم التعريف بها في ص (147) , الحاشية رقم (2) , وهنا إشارة لموقف الرافضة من الزيدية: فهم يعتبرون الزيدية نواصب، بل هناك من يعدونهم شر من النواصب, انظر: التهذيب للطوسي (1/ 364) ، والوسائل للحر العاملي (4/ 288) , ورجال الكشي (1/ 459) ، ويذهب بعض شيوخهم المعاصرين إلى ما ذهب إليه الطوسي، فيقصر وصف التشيع على من يؤمن بالنص على خلافة علي، فيقول بأن لفظ الشيعة:"علم من يؤمن بأن عليًا هو الخليفة بنص النبي", انظر: الشيعة في الميزان لمحمد جواد مغنية (1/ 15) .

(3) أي من ولد فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت