فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 586

ذكر شيء من كلامه - عليه السلام - في الحكمة [1] :

[92/ب]

قوله:"لو كشف الغطاء ما ازددت يقينًا"."الناس نيام فإذا ماتوا تنبهوا"."الناس بزمانهم, أشبه منهم بآبائهم"."ما هلك امرؤ عرف قدر نفسه"."المرء مخبوء تحت لسانه"."قيمة كل امرئ ما يحسنه"."من عرف نفسه عرف ربه"."من عذب لسانه كثر إخوانه""بالبر يستعبد الحر"."عند البلاء تمام المحنة"."لا ظفر مع بغي ولا تتابع مع كبر"."لا ينفع شح ولا صحة مع نهم"."لا شرف مع سوء أدب ولا اجتناب مع الحرص"."ولا راحة لحسود"."لا سؤدد مع انتقام"."لا محبة مع مراء""لا زيادة مع زعارة"."ولا صواب مع / ترك المشورة"."لا مروءة للكذوب"."لا وفاء لملوك"."لا كرم أعز من"

(1) لقد تقصيت غالب ما نقل عن علي - رضي الله عنه - من أقوال في هذا الجانب, وما نقل عنه من خطب, فوجدت أن أكثرها منسوبة له, وغالبًا ما تكون منقولة عن كتاب سبط ابن الجوزي, أو كتاب نهج البلاغة, وكلاهما مقدوح فيه, وقد فَصَّلَ القول في هذين الكتابين, وصاحبيهما, عدد من العلماء المتقدمين, والمتأخرين, فيقول الذهبي رحمه الله:"من طالع نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - , ففيه السب الصراح, والحط على السيدين أبي بكر وعمر, رضي الله عنهما, وفيه من التناقض والأشياء الركيكة, والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين, الصحابة وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين, جزم بأن أكثره باطل", ميزان الاعتدال (3/ 124) , وقال ابن تيمية رحمه الله:"وأهل العلم يعلمون أن أكثر خطب هذا الكتاب -أي نهج البلاغة- مفتراة على علي, ولهذا لا يوجد غالبها في كتاب متقدم, ولا لها إسناد معروف", منهاج السنة (4/ 24) , وأما ابن حجر رحمه الله, فيتهم الشريف المرتضي بوضعه, ويقول:"ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي, وأكثره باطل", لسان الميزان (4/ 223) , وليس ببعيد عن صاحب النهج سبط ابن الجوزي, فقد ذكر ... عن بعض أهل العلم أنه كان يصنف لكل أناس ما يوافق مذهبهم, ومنها كتابه الذي سماه:"تذكرة الخواص", بل من العلماء من قال: أنه ترفض والعياذ بالله, وأسوق هنا بعض ما قالوه عنه, قال الشيخ محي الدين السوسي:"لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال:"لا رحمه الله كان رافضيًا, قلت: كان بارعًا في الوعظ و مدرسًا للحنفية", ميزان الاعتدال (7/ 304) , وقال الذهبي في ترجمته:"ورأيت له مصنفًا يدل على تشيُّعه, وكان العامة يبالغون في التغالي في مجلسه", سير أعلام النبلاء (23/ 296) , والله أعلم بحاله لكن كلا هذان الرجلين لا يعتمد عليهما في النقل."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت