فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 586

قال عمر - عليه السلام:"لا أبقاني الله تعالى لِمُعْضِلَةٍ [1] ليس لها أبو الحسن [2] "-يعني عليًا - عليه السلام -.

وقيل لعائشة رضي الله عنها وعن أبيها:"إن عليًا أمر بصوم يوم عاشوراء, فقالت: هو أعلم من بقي بالسُّنَّةِ" [3] .

وقيل إن عليًا - عليه السلام:"دخل بيت المال فرأى به مالًا, فقال: هذا هنا والناس محتاجون فأمر به فقسم بين الناس وأمر بالبيت فلقد كنس [4] البيت وَنُضِحَ [5] وصلى فيه" [6] .

وكان يقول:"يا بيضاء, ويا صفراء, غُرِّي غيري [7] " [8] .

(1) ورُوي: مُعَضِّلَة, قيل: أراد المسألة الصعبة، أو الخطة الضيقة المخارج, من الإِعْضَال أَوِ التَّعْضِيل, انظر: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (3/ 254) .

(2) أخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى برقم (78) , وابن سعد في الطبقات (2/ 258) , ... وابن عبد البر في الاستيعاب (3/ 1102) , وابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 406) , والبلاذري في أنساب الأشراف بلفظ المصنف (2/ 99 - 100) برقم (29) , وأحمد في فضائل الصحابة, وقال: محققه:"إسناده ضعيف", برقم (1100) , وابن الجوزي في التبصرة (1/ 449) .

(3) أخرجه الباغندي في أماليه برقم (31) , والطبري في تهذيب الآثار (2/ 390) , برقم (656) , والبلاذري في أنساب الأشراف (2/ 124) برقم (89) , وابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 407) .

(4) في المخطوط [كنز] , والصواب ما أثبته, ولعله خطأ من الناسخ.

(5) ونُضَحَ: النَّضْحُ بمعنى الغَسْلُ وَالْإِزَالَةِ, انظر: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (5/ 70) .

(6) أخرج نحوه ابن الجعد في مسنده برقم (2145) , وأخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (2/ 133) برقم (114) , وابن عساكر في تاريخ دمشق (2/ 476) .

(7) وهذا الفعل على افتراض صحته يرد عليه بأن صدقة السر والخفاء, أفضل من الإفصاح بها, والتحدث بذلك, وليس في الإفصاح بالصدقة مزيد فضل, بل الأفضل إخفاء الرجل لعمله الصالح سواء ... في الصدقة أو غيرها, وكما أن لوائح كذب الشيعة في فضائل علي - رضي الله عنه - على هذا النص لائحة, ... فهذا النص وما قبله ما يظهر أنها حادثة واحدة, وانظر ما أورده الألباني في الحاشية التالية, وقد علق شيخ الإسلام رحمه الله في المنهاج على هذه الرواية في رده على الرافضي بقوله:"لكن هذا لا يدل ... على أنه أزهد ممن لم يقل هذا، فإن نبينا وعيسى ابن مريم، وغيرهما كانوا أزهد منه ولم يقولوا هذا، ولأن الإنسان إذا زهد لم يجب أن يقول بلسانه: قد زهدت، وليس كل من قال: زهدت، يكون ... قد زهد، فلا عدم هذا الكلام يدل على عدم الزهد، ولا وجوده يدل على وجوده، فلا دلالة فيه", (7/ 490) .

(8) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه برقم (33571) , ونحوه الطبراني في الأوسط برقم (4091) , وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 478) , وأحمد في فضائل الصحابة وقال محققه:"إسناده حسن", برقم (884) , وأبو نعيم في حلية الأولياء (1/ 81) , والملا علي قاري في الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة وقال محققه:"قاله علي كرم الله وجهه: إذ جاءه ابن التياح فقال: يا أمير المؤمنين امتلأ بيت المال من صفراء وبيضاء, فقال: الله أكبر, وقام متوكئا على ابن التياح, حتى قام على بيت المال, وأمر فنودي في الناس, فأعطاهم جميع ما في بيت مال المسلمين, وهو يقول: يا صفراء يا بيضاء, غري غيري, هاوها, حتى ما بقي منه درهم ولا دينار, ثم أمر بنضحه -أي برشه- وصلى فيه ركعتين, ذكره غير واحد من الأئمة", برقم (611) , وأورد رواية الطبراني الألباني في السلسلة الضعيفة وقال:"وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف, وأقول: إن هذا الحديث - مع ضعف إسناده الشديد - لوائح الوضع الشيعي ظاهرة عليه", (12/ 183) , في كلامة على الحديث رقم (5589) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت