فقال الله تعالى في حقهم: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) } الفتح: 18 [1] .
وقال رسول الله ً - صلى الله عليه وسلم - في حقهم:"لا يدخل أحد ممن بايع تحت الشجرة النار" [2] . وقال [3] :"إنما تغيب عثمان عن بدر لأنه كان معه بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وكانت مريضةً, وقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لك أجر رجل ممن شهد بدرًا, وسهمه" [4] ."
وقال عثمان بن عفان حيث حوصر وقد أشرف على القوم:"أنشدكم الله تعالى ولا أنشد إلا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من حفر بئر"
(1) أخرجها بنحو ما ذكر المصنف محمد بن إسحاق في السيرة النبوية لابن هشام (3/ 436 - 437) ، والطبري في التاريخ (2/ 121) .
(2) أخرجه الترمذي عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - وقال:"حسن صحيح"برقم (3860) ,وصححه الألباني, وأبو داود برقم (4653) ، وأحمد في مسنده برقم (14364) وابن أبى شيبة في مصنفه برقم (38007) .
(3) وهم المؤلف هنا فالقول هنا من ابن عمر رضي الله عنهما.
(4) أخرجه البخاري غير أنه قال:"إن لك ...", الحديث, برقم (3130) .