[76/ب]
وقال ابن عباس: لما مات عمر - رضي الله عنه - , / صار كالرجل المدبر, لايزداد إلا بعدًا" [1] ."
وقال ابن عباس:"دعوت الله تعالى حولا كاملا أن يرينه الله في منامي فرأيته فقلت ما فعل الله بك فقال: كاد عرشي أن يهوي بي, لولا أني وجدت ربًا رحيمًا" [2] .
وقد أحسن رجل أعرابي وقد سئل عن عمر - رضي الله عنه - فقال: كان عمر - رضي الله عنه - أكرم ... من أن يحرج, وأكرم من أن يخدع" [3] ."
(1) الأثر موقوف أخرجه الحاكم في المستدرك وقال:"صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه", (3/ 83) , وابن سعد في الطبقات (3/ 369) , والبلاذري في أنساب الأشراف (10/ 445) , وابن عساكر ... في تاريخ دمشق (4/ 458) , كلهم من طريق سفيان, ومن غير طريق سفيان أحمد في فضائل الصحابة وقال محققه:"اسناده صحيح", برقم (473) .
(2) أخرج نحوه أبو نعيم في الحلية أنه قال:"قال العباس بن عبد المطلب:"كنت جارا لعمر بن الخطاب، فما رأيت أحدا من الناس كان أفضل من عمر، إن ليله صلاة، وإن نهاره صيام وفي حاجات الناس. فلما توفي عمر سألت الله عز وجل أن يرنيه في النوم، فرأيته في النوم مقبلا متشحا من سوق المدينة، فسلمت عليه وسلم علي، ثم قلت: كيف أنت؟ قال: بخير، فقلت له: ما وجدت؟ قال: الآن فرغت من الحساب، ولقد كاد عرشي يهوي بي لولا أني وجدت ربا رحيما", (1/ 54 - 55) , وابن سعد في الطبقات (3/ 287) , وابن شبة في تاريخ المدينة (3/ 946) , والبلاذري في أنساب الأشراف (10/ 346) , وأورد نحوه الأصبهاني في سير السلف الصالحين (1/ 88) ."
(3) أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة مع اختلاف في بعض ألفاظه,"فقال: قال ... أبو عبدالرحمن: أخبرت: أن المغيرة بن شعبة ذكر عمر بن الخطاب فقال كان والله أفضل ... من أن يخدع وأعقل من أن يخدع". برقم (462) , وقال محققه:"إسناده ضعيف للإنقطاع الذي بين عبد الله بن أحمد والمغيرة", وهذا الأثر مذكور عنده وعند غيره أنه من قول المغيرة بن شعبة ِ - رضي الله عنه - , ففي الأمالي عند القالي قال:"وحدثنا أبو بكر قال حدّثنا الرياشي عن أبي زيد قال قال المغيرة ... بن شعبة: كان عمر رضي الله عنه أفضل من أن يَخدع، وأعقل من أن يُخدع" (2/ 121) , وأورده ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث, (1/ 162) .