فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 586

وقيل:"أنه أُتي عمر - عليه السلام - ببساط كسرى وكان ستون ذراعًا في ستون ذراعًا وكان أرضه من ذهب ووشيه فصوص الجوهر النفيسة فاستشار الناس ماذا يصنع به فأشار علي كرم الله وجهه بقطعه وتفريقه, فوقع سهم علي - عليه السلام - قطعة, فباعها بعشرين ألفا" [1] .

وقيل:"إنه لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وَاسْتُخْلِفَ أبا بكر - رضي الله عنه - , كان يقال له: خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وقيل لعمر: خليفة خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , قال المسلمون: فمن جاء ... بعد عمر, ما يقال له: خليفة خليفة خليفة رسول الله؟! هذا يطول, ولكن أجمعوا ... على اسم تدعون به الخليفة, ويدعى به من بعده من الخلفاء, فقال بعضهم: نحن المؤمنون, وعمر أميرنا, فدعي بأمير المؤمنين يومئذٍ, فهو أول من دعي بأمير المؤمنين, وأول من كتب تاريخ الهجرة الشريفة" [2] .

[74/أ]

ويقال""أنه عمر - رضي الله عنه - ,كان يصوم الدهر, وكان عام الرمادة إذا أمسى, أتي بخبز ... قد فرك بالزيت, إلى أن نحروا يومًا جزورًا, فلما أطعمها الناس, غرفوا له من طيبها ثم أتي به, فإذا هو قادم سنام, وكبد, فقال: أنى هذا؟ فقالوا له: من الجزور الذي نحرنا, فقال: بخٍ, بخٍ, بئس الوالي أنا إن أكلت طيبها, وأطعمت الناس كراديسها [3] , / أرفعوا هذه,

(1) أخرجه الطبري في تاريخ الرسل والملوك بأطول من هذا عن سيف بن عمر (2/ 467) .

(2) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (30/ 297) , وابن سعد في الطبقات (3/ 281) , والبلاذري ... في أنساب الأشراف بنفس اللفظ تقريبًا (10/ 321) .

(3) كراديسها: عظامها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت