"الرهبان والقسيسون ما رأينا أحدا / أشبه بحواري عيسى - عليه السلام - من هذا الرجل" [1] , يعنون به عمر - رضي الله عنه -.
وقال زيد بن وهب [2] :"رأيت عمر - عليه السلام - خرج السوق وعليه إزار [3] به أربع عشر رقعة, أحدها أديم وفي يده الدرة" [4] .
وقال عبد الله بن عامر بن ربيعه [5] :"صحبت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من المدينة ... إلى مكة في الحج, ثم رجعنا, فما رأيته ضرب فسطاطًا, ولا كان له ما يستظل ... في حجته" [6] .
(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق عن سيف بن عمر (26/ 275) , وسيف هذا هو سيف ابن عمر قال عنه في التقريب:"ضعيف الحديث، صاحب كتاب الردة عمدة في التاريخ، أفحش ابن حبان القول فيه", وأخرجه ابن الجوزي في المنتظم في تاريخ الأمم من غير طريق سيف ص (698) .
(2) زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي مخضرم ثقة جليل لم يصب من قال: في حديثه خلل أدرك الجاهلية، يكنى أبا سليمان، وكان مسلما على عهد رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، ورحل إليه في طائفة من قومه فبلغته وفاته في الطريق، وهو معدود في كبار التابعين بالكوفة. مات بعد الثمانين وقيل سنة (96 هـ) , انظر ترجمته في: الإستيعاب برقم (861) , وتقريب التهذيب (1/ 225) برقم (2159) .
(3) الإزار: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن.
(4) أخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى برقم (552) , وابن سعد في الطبقات (3/ 306 و 330) ، والبلاذري في أنساب الأشراف ص (10/ 314) ,] وفيه الأعمش وهو مدلس, تقريب (2615) (1/ 254) [, فالأثر ضعيف، وأخرجه ابن أبي الدنيا في إصلاح المال برقم (382) , وفي التواضع والخمول برقم (130) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (44/ 304) .
(5) عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي حليف بني عدي أبو محمد المدني ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - , رأي النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وما سمع منه حرفًا، وإنما روايته عن الصحابة, ولأبيه صحبة مشهورة, ووثقه العجلي مات سنة بضع وثمانين, انظر: الإصابة برقم (4796) , وتقريب التهذيب (1/ 503) .
(6) أخرجه البيهقي في سننه الكبرى برقم (9191) , والشافعي في مسنده برقم (1682) , والزهد ... لأبي داود برقم (67) , وابن سعد في الطبقات (3/ 279) , والبلاذري في أنساب الأشراف (10/ 316) ,] وحسن النووي رواية البيهقي في شرحه لصحيح مسلم رقم (2287 (( 4/ 422) [.